Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 2, halaman 353

  1. الجزء الثاني
  2. سورة يوسف
  3. [سورة يوسف (١٢) : الآيات ١ إلى ١١١]

يعني أن تغشاهم عقوبة مِنْ عَذابِ اللَّهِ فى الدنيا أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً يعني فجأة وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ- ١٠٧- بإتيانها هذا وعيد قُلْ هذِهِ ملة الإسلام سَبِيلِي يعني سنتي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ يعني إلى معرفة الله وهو التوحيد عَلى بَصِيرَةٍ يعني على بيان أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي على ديني «١» وَسُبْحانَ اللَّهِ نزه الرب نفسه عن شركهم وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ- ١٠٨- وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى لأن أهل الريف أعقل وأعلم من أهل العمود «٢» وذلك [١٨٦ ب] حين قال كفار مكة بألا بعث الله ملكا رسولا أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يعني من قبل أهل مكة كان عاقبتهم الهلاك في الدنيا يعني قوم عاد، وثمود، والأمم الخالية وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ يعني أفضل من الدنيا لِلَّذِينَ اتَّقَوْا الشرك أَفَلا تَعْقِلُونَ- ١٠٩- أن الآخرة أفضل من الدنيا حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ من إيمان «٣» قومهم، أوعدتهم رسلهم العذاب في الدنيا، بأنه «٤» نازل بهم وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا حسب قوم الرسل قد كذبوهم العذاب في الدنيا بأنه نازل بهم يقول: جاءَهُمْ يعني الرسل نَصْرُنا فَنُجِّيَ «٥» مَنْ نَشاءُ

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 2، ص 353 (SanadKitab #23614, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.