Lewati ke konten

Kitab: Zadul Masir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 351

  1. ٢٦ - سورة الشعراء
  2. الآية: ٢٢٧

إليهم غواة من قومهم يسمعون أشعارهم ويَرْوُون عنهم «١» .

وفي الغاوين ثلاثة أقوال: أحدها: الشياطين، قاله مجاهد، وقتادة. والثاني: السُّفهاء، قاله الضحاك. والثالث: المشركون، قاله ابن زيد.

قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ هذا مَثَل بمن يَهيم في الأودية والمعنى أنهم يأخذون في كل فنّ من لغو وكذب وغير ذلك فيمدحون بباطل ويذُمُّون بباطل، ويقولون: فعلنا، ولم يفعلوا: قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا. قال ابن عباس:

(١٠٦٦) لمّا نزل ذمُّ الشعراء، جاء كعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، فقالوا: يا رسول الله، أنزل اللهُ هذا وهو يعلم أنّا شعراء، فنزلت هذه الآية.

وقال المفسرون: وهذا الاستثناء لشعراء المسلمين الذين مدحوا رسول الله ﷺ وذمّوا من هجاه، وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً أي: لم يَشْغَلهم الشِّعر عن ذِكْر الله ولم يجعلوا الشّعر همّهم. قال ابن زيد: وذكروا الله في شِعرهم. وقيل: المراد بالذّكر: الشّعر في طاعة الله ﷿.

قوله تعالى: وَانْتَصَرُوا أي: من المشركين مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لأنّ لمشركين بدءوا بالهجاء. ثم أوعد شعراء المشركين، فقال: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أي: أَشركوا وهَجَوا رسولَ الله ﷺ والمؤمنين أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ قال الزجاج: «أيَّ» منصوبة بقوله: «ينقلبون» لا بقوله: «سيعلم» ، لأن «أيّاً» وسائر أسماء الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها. ومعنى الكلام: إِنهم يَنْقلبون إِلى نار يخلَّدون فيها. وقرأ ابن مسعود، ومجاهد عن ابن عباس، وأبو المتوكل، وأبو رجاء: «أيَّ مُتَقَلَّبٍ يَتَقَلَّبُون» بتاءين مفتوحتين وبقافين على كل واحدة منهما نقطتان وتشديد اللام فيهما. وقرأ أبي بن كعب، وابن عباس، وأبو العالية، وأبو مجلز، وأبو عمران الجوني، وعاصم الجحدري: «أيَّ مُنْفَلَتٍ يَنْفَلِتُون» بالفاء فيهما وبنونين ساكنين وبتاءين. وكان شريح يقول: سيعلم الظّالمون حظّ من نقصوا، إِنّ الظّالم يَنْتَظِر العِقاب، وإنّ المظلوم ينتظر النّصر. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: زاد المسير في علم التفسير، ج 3، ص 351 (SanadKitab #23619, hlm. urut 1534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.