Lewati ke konten

زاد المسير في علم التفسير · ابن الجوزي

Juz 1, hlm. 23

  1. ١ - سورة الفاتحة
  2. الآية: ٧

وأَنشدنا أبو العباس أيضاً:

تباعد مني فُطْحُل وابن أمه ... أَمين فزاد الله ما بيننا بعدا

وأنشدنا أبو العباس أيضاً:

يا رب لا تسلبنّي حبها أبداً ... ويرحم الله عبداً قال آمينا

وأَنشدني أَبي:

أمين ومن أعطاك منّي هوادة ... رمى الله في أطرافه فاقفعلَّت «١»

وأنشدني أبي:

فقلت له قد هجت لي بارح الهوى ... أصَاب حمام الموت أَهوننا وجدا

أمين وأضناه الهوى فوق ما به ... أمين ولاقى من تباريحه جهدا

فصل: نقل الأكثرون عن أحمد أن الفاتحة شرط في صحة الصلاة، فمن تركها مع القدرة عليها لم تصح صلاته وهو قول مالك، والشافعي. وقال أبو حنيفة ﵀: لا تتعين، وهي رواية عن أحمد «٢» .

(١٣) ويدل على الرواية الأولى: ما روي في «الصحيحين» من حديث عبادة بن الصامت عن النبي ﷺ أنه قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» .

Rujukan halaman ini: زاد المسير في علم التفسير، ج 1، ص 23 (Shamela #23619, hlm. urut 16)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.