Lewati ke konten

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام · ابن قتيبة

hlm. 170

  1. سورة يونس
  2. [سورة يونس (١٠) : الآيات ٢٦ إلى ٢٨]

إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا يعني: قولا بالطعن والحيلة يجعل لتلك الرحمة سببا آخر.

٢٢- وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ أي دنوا للهلكة. وأصل هذا أن العدو إذا أحاط ببلد، فقد دنا أهله من الهلكة.

٢٤- فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ يريد أن الأرض أنبتت بنزول المطر فاختلط النبات بالمطر، واتصل كل واحد بصاحبه.

حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها أي زينتها بالنبات. وأصل الزخرف: الذهب. ثم يقال للنّقش وللنور والزهر وكل شيء زين: زخرف.

يقال: أخذت الأرض زخرفها وزخارفها: إذا زخرت بالنبات كما تزخر الأودية بالماء.

وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أي [على] ما أنبتته من حب وثمر.

كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ أي كأن لم تكن عامرة بالأمس. والمغاني المنازل. واحدها مغنى. وغنيت بالمكان: إذا أقمت به.

٢٦- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى أي المثل.

وَزِيادَةٌ: التّضعيف حتى حتى تكون عشرا، أو سبعمائة، وما شاء الله. يدل على ذلك قوله: وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها.

وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ أي لا يغشاها غبار. وكذلك القترة.

٢٧- ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ أي مانع.

كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ جمع قطعة. ومن قرأها:

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام، ص 170 (Shamela #23621, hlm. urut 162)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.