٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً و «العارض» : السحاب «٢» .
٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي: فيما لم نمكنكم «٣» (فيه) و «إن» بمعنى «لم» .
ويقال: بل هي زائدة، والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه.
٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله.
٢٩- فَلَمَّا قُضِيَ أي فرغ [رسول الله ﷺ] من [قراءة القرآن و] تأويله «٤» .
Rujukan halaman ini:غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام، ص 351 (Shamela #23621, hlm. urut 340)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.