Lewati ke konten

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام · ابن قتيبة

hlm. 372

  1. سورة النجم
  2. [سورة النجم (٥٣) : آية ٦١]

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [أي اعطى ما يقتني] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، [وأقنانية الله] .

٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب [المضيء الذي يطلع] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.

٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت [بهم] ، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.

٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.

٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا ﷺ، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.

٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.

٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ [سورة الأعراف آية: ١٨٧] .

وتأنيث «كاشفة» كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [سورة الحاقة آية ٨] أي بقاء. و [كما قيل] : العاقبة، وليست له ناهية.

٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون «١» ، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام، ص 372 (Shamela #23621, hlm. urut 361)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.