Lewati ke konten

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام · ابن قتيبة

hlm. 425

  1. سورة المدثر
  2. [سورة المدثر (٧٤) : آية ٥٤]

لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حين وافقت عدّة خزنة اهل النار ما في كتابهم. هذا قول قتادة.

وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ أي جاء بعد النهار، كما تقول: خلفه. يقال:

دبرني فلان وخلفني، إذا جاء بعدي.

٣٤- وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ أي أضاء «١» .

٣٥- إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ: جمع «كبرى» . مثل الأولى ولأول، والصّغرى والصّغر. وهذا كما تقول: إنها لإحدى العظائم والعظم.

٤٢- ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ؟ أي ما أدخلكم النار؟

٥٠- كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ: مذعورة، استنفرت فنفرت.

ومن قرأ: مُسْتَنْفِرَةٌ بكسر الفاء، أراد: نافرة. قال الشاعر:

اربط حمارك، إنه مستنفر ... في إثر أحمرة عمدن لغرب

٥١- فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قال ابو عبيدة: هو الأسد «٢» وكأنه من «القسر» وهو: القهر. والأسد يقهر السّباع.

وفي بعض التفسير: «انهم الرّماة» .

وروي ابن عيينة ان ابن عباس قال: «هو ركز الناس» ، يعني: حسّهم وأصواتهم.

٥٢- بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ، أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً.

قالت كفار قريش: «إن كان الرجل يذنب، فيكتب ذنبه في رقعه: - فما بالنار لا نرى ذلك؟!» .

٥٤- كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ يعني: القرآن «٣» .

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام، ص 425 (Shamela #23621, hlm. urut 414)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.