٧- موقف اليهود من الرسل ومن المسلمين والرد عليهم:
تلبيسهم على المسلمين أمر دينهم، بالإيمان وجه النهار والكفر آخره ١/ ٤٠٣ أمر الرسول بقتلهم لغدرهم، ونقضهم العهد ٢/ ٣٦٥- ٣٦٧ النهي عن اتخاذهم بطانة ١/ ٤٣١ نفاقهم وحقدهم ١/ ٤٣٢ تفضيلهم الكفار على المسلمين حسدا ١/ ٥٥٢ قولهم: عزير ابن الله يشبهون قول الكفار ٢/ ٤٠٢- ٤٠٣ و ٤٠٥ لا يقاتلون المسلمين إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ، أَوْ مِنْ وَرَاءِ جدر لجبنهم وحرصهم على الحياة ٥/ ٢٤٣ تظنهم جميعا، وقلوبهم متفرقة ٥/ ٢٤٤ كتمانهم شأن محمد خيانة في الدين ١/ ٤٠٣ استهزاؤهم من المسلمين في صلاتهم ٢/ ٦٢ و ٦٤ بعضهم آمن بمحمد ﷺ كعبد الله بن سلام، وقد آمنوا بالقرآن، ومن قبله كانوا منقادين لله، فالله يعطيهم أجرهم مرتين بسبب صبرهم ودفعهم بالحسنة السيئة، وإنفاقهم أموالهم في الطاعات، وإعراضهم عن اللغو في الكلام ٤/ ٢٠٥- ٢٠٦ جنوح بني قريظة للسلم ٢/ ٣٦٨- ٣٦٩
٨- شدة حقدهم:
تعدد مساوئ اليهود، ومنها: شدة عداوتهم ٢/ ٧٧ قولهم: إنّ الله فقير وهم أغنياء ١/ ٤٦٦ سؤالهم أن يروا الله جهرة ١/ ٦١٤ سمّاعون للكذب، ويحرفون الكلام ٢/ ٤٨ من تحريفهم ليّ ألسنتهم بالقرآن ١/ ٤٠٧ تحريم كل ذي ظفر- ليس بمنفرج الأصابع مثل البعير والنعامة- عليهم ٢/ ١٩٧- ١٩٩ ضرب الله لليهود الذين تركوا العمل بالتوراة مثلا بالحمار الذي لا يدري ما يحمل على ظهره ٥/ ٢٦٨- ٢٦٩ زعمهم الباطل بأنهم أبناء الله وأحباؤه، وبيان كذبهم، وكشف زيفهم، لأنهم يحبون الحياة ويكرهون الموت ٥/ ٢٧٠