Lewati ke konten

Kitab: Al-Futuhat ar-Rabbaniyyah · Pengarang: ابن علان

Baca Juz 3, halaman 305

  1. كتاب الصلاة على رسول الله ﷺ -

روينا في "صحيح مسلم" عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ صَلَّى عَلي صَلاة صَلى اللهُ عَلَيْهِ بِها عَشرًا".

ــ

تعالى على من مر غاية التعظيم والتشريف لهم فلم يحتج لمؤكد بخلافه من العبد فلم يعرف به ما يغني عن طلب تأكيده بالتعريف فكان أولى في حقه بل يلزمه فيما مر للاتباع مع عدم قيام المنكر مقام المعرف ويأتي السلام بمعنى السلامة مك النقائص وهي العصمة وبمعنى السلام الذي هو اسم من أسمائه تعالى فمعنى السلام على محمد ﷺ على الأول اللهم سلمه من النقائص وعلى الثاني حفظ السلام أي الله عليه أي اللهم احفظه فهو على حذف مضاف ومعناه على أنه بمعنى الانقياد اللهم صير العباد منقادين له أي مذعنين له ولشريعته وتقدم في آخر أذكار التشهد حكمة الصلاة من العباد عليه ﷺ وأنها تعود إلى الأمة بتكثير الثواب إليه ﷺ بزيادة الترقيات في الفيوض الإلهية والله سبحانه وتعالي أعلم. قوله: (رَوَيْنَا في صحيح مُسلم الخ) أي في الحديث الذي رواه في إجابة المؤذن في آخره ثم صلوا علي فإنه من صلى عليَ الخ. قوله: (مَنْ صَلى علي الخ) أي اسأل الله أن يرحم نبيه ﷺ رحمة مقرونة بغاية التعظيم اللائق به لما مر أنه الأصح في معنى صلاته تعالى على أنبيائه. قوله: (صَلَى الله عليْهِ) أي رحمه لما مر أن هذا معنى صلاة الله على غير الأنبياء لكنها رحمة جامعة واسعة تتفاوت الناس فيها بتفاوت مراتبهم فصلى فيهما من باب المشاكلة لأنه متفق لفظًا مختلف معنى ويصح اتفاقهما معنى أيضًا تخصيصًا للصلاة في القسمين بالرحمة المقرونة بالتعظيم للمصلي بين الملائكة تشريفًا لقدره وتنويهًا بذكره لكنها تختلف باختلاف مراتب الأنبياء ثم من دونهم وفي كلام المصنف كالقاضي عياض التصريح بذلك حيث قال معنى صلى عليه أي رحمه وضعف أجره كقوله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠]، وقد يكون الصلاة على وجهها وظاهرها كلامًا يسمعه الملائكة تعظيمًا للمصلي وتشريفًا له كما جاء وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وفي مسالك الحنفاء نقلًا عن الإمام تضاعفت الصلاة لأنها ليست حسنة واحدة بل حسنات إذ بها تجديد للايمان بالله تعالى أولًا ثم بالرسول ثانيًا ثم تعظيمه ثالثًا ثم بالعناية بطلب الكرامة له رابعًا ثم تجديد الإيمان باليوم الآخر خامسًا ثم بذكر الله سادسًا وعند

Rujukan halaman ini: الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية، ج 3، ص 305 (SanadKitab #23625, hlm. urut 1063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.