Lewati ke konten

Kitab: Al-Futuhat ar-Rabbaniyyah · Pengarang: ابن علان

Baca Juz 5, halaman 240

  1. كتاب أذكار الأكل والشرب
  2. باب ما يقول إذا فرغ من الطعام
  3. تنبيه

وروينا في كتاب ابن السني بإسناد ضعيف عن عبد الله بن مسعود ﵁

قال: "كان رسول الله ﷺ إذا شرب في الإناء

ــ

وللإمام السبكي الكبير مؤلف في المسألة حاصله ترجيح اللبن علي العسل قلت وهو الذي اختاره الجمهور قال الجلال السيوطي في "تعريف الفئة بأجوبة الأسئلة المائة" مقتضى الدلالة تفضيل اللبن علي العسل لأمور منها أنه يربى به الطفل ولا يقوم العسل ولا غيره مقامه في ذلك، ومنها أنه يجزئ عن الطعام والشراب أي كما في حديث الباب وليس العسل ولا غيره بهذه المثابة، ومنها أنه لا يشرق به أحد وليس العسل ولا غيره كذلك رواه ابن مردويه في تفسيره عن أبي لبيبة أن رسول الله ﷺ قال: "ما شرب أحد لبنًا فشرق، إن الله تعالى يقول: ﴿لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ﴾ ومنها أنه ﷺ ليلة الإسراء أتى بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فاختاره فقيل له: هذه الفطرة أنت عليها وأمتك رواه الشيخان وغيرهما فاختياره اللبن علي العسل ظاهر في تفصيله عليه ومن الصريح في ذلك ما رواه ابن أبي عاصم عن ابن عباس من أطعمه الله طعامًا فليقل الخ وأصله في السنن الأربعة فقوله في الأول: وأطعمنا خيرًا منه وفي اللبن وزدنا منه يعطى أنه لا شيء خير من اللبن اهـ.

قوله: (وروينا في كتاب ابن السني الخ) قال الحافظ بعد تخريجه عن ابن مسعود بلفظ كان ﷺ إذا شرب في الإناء تنفس ثلاثة أنفاس يحمد الله في كل نفس ويشكره في آخرهن هذا حديث غريب أخرجه ابن السني والدارقطني في الأفراد عن البغوي يعني عبد الله بن محمد قال البغوي والدارقطني لم يروه عن شقيق يعني ابن سلمة الراوي للحديث عن ابن مسعود إلا المعلى يعني ابن عرفان أي بضم المهملة وسكون الراء بعدها فاء تفرد به عيسى بن يونس عنه وكذا قال الطبراني في الأوسط أخرجه من طريق المعافى بن سليمان والعقيلي لما أخرجه من طريق مصعب بن سعيد كلاهما عن عيسى بن يونس ورجاله رجال الصحيح إلا المعلى فاتفقوا على ضعفه وقال البخاري وغيره منكر الحديث وقال النسائي وغيره

Rujukan halaman ini: الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية، ج 5، ص 240 (SanadKitab #23625, hlm. urut 1760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.