Lewati ke konten

Kitab: Al-Futuhat ar-Rabbaniyyah · Pengarang: ابن علان

Baca Juz 6, halaman 176

  1. كتاب الأذكار المتفرقة
  2. باب الذكر في الطريق

باب الذكر في الطريق

روينا في كتاب ابن السني عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا الله ﷿ فِيهِ إلا كانَتْ عَلَيهِمْ تِرَةٌ، وما سلَكَ رَجُلٌ طَرِيقاً لَمْ يَذْكُرِ الله ﷿ فِيهِ إلا كانَتْ عَلَيهِ تِرَةٌ".

وروينا في كتاب ابن السني و"دلائل النبوَّة" للبيهقي عن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: "أتى رسول الله ﷺ جبريلُ ﷺ وهو بتبوك فقال: يا محَمَّدُ اشْهَدْ جَنَازَةَ مُعاويَةَ بْنِ معاوية المُزَنِي، فخرج رسول الله ﷺ، ونزل جبريل ﵇ في سبعين ألفًا من الملائكة، فوضع جناحه الأيمن على الجبال فتواضعت، ووضع جناحه الأيسر على الأرضين فتواضعت، حتى نظر إلى مكة والمدينة، فصلى عليه رسول الله ﷺ وجبريل والملائكة ﵈، فلما فرغ قال: "يا جبْريل بِمَ بَلَغَ مُعاوِيَةُ هَذِهِ المَنْزِلَةَ؟ قال: بِقِرَاءَتِهِ: قُلْ هُوَ الله أَحَدُ، قَائِماً وَرَاكباً وَمَاشِياً".

ــ

وتفويت ذكره والصلاة على أفضل خلقه بالكلمات التي تجري في المجالس الموجبة للعقوبة غالباً في غاية من التفريط والاستهتار بجانب الحق سبحانه ورسوله ﷺ فعلم إن ذلك المجلس لما كان مظنة للذنب نزل ما وقع فيها منزلة الذنب فهددوا بذلك تنفيراً للناس عن خلو مجالسهم عن أحد الأمرين الذكر أو الصلاة على النبي ﷺ.

باب الذكر في الطريق

أي ما جاء فيه والطريق مؤنثة معنوية ويقال فيها السبيل. قوله: (إلا كانت عليه ترة) كذا في نسخ الأذكار بإثبات التاء في كانت والذي رأيته في أصل صحيح من كتاب ابن السني بحذفها ونصب ترة وكأنه لكونه الرواية وإلا فتقدم في مثله جواز النصب والرفع والتذكير والتأنيث وتوجيه ذلك ظاهر.

قوله: (وروينا في كتاب ابن السني الخ) وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة من حديث أنس قال: نزل

Rujukan halaman ini: الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية، ج 6، ص 176 (SanadKitab #23625, hlm. urut 2101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.