رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصبح قال: "أصْبَحْنا وأصْبَحَ المُلكُ للهِ ﷿، والحَمْدُ للهِ، والكِبرِياءُ والعَظَمَةُ للَّهِ، والخَلْقُ والأمرُ والليلُ والنهارُ وما سَكَنَ فِيهِمَا للهِ تعالى، اللَهُمَّ اجْعَلْ أوَّلَ هذا النهارِ صَلاحًا، وأوْسَطَهُ نجاحًا، وآخِرَهُ فَلاحًا، يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".
وروينا في كتابي الترمذي وابن السني بإسناد فيه ضعف، عن معقل بن يسار ﵁، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ قال حينَ يُصْبِحُ ثلاثَ مَراتٍ: أعُود بالله السمِيع العَليم من الشَّيطانِ الرجيمِ، وَقَرأ ثلاثَ آياتِ مِنْ سُورَةِ الحَشْرِ وَكَّلَ اللَّهُ تَعالى بهِ سَبْعِينَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عَلَيهِ حتَّى يُمْسِيَ، وَإنْ ماتَ في ذلكَ اليَومِ مَاتَ شَهِيدًا، ومن قالها حينَ يُمْسِي كانَ بتِلْكَ المنزِلَةِ".
وروينا في كتاب ابن السني، عن محمد بن إبراهيم، عن أبيه ﵁ قال: وجَّهَنا رسول الله ﷺ في سرية، فأمَرَنا أن نقرأ إذا أمسينا وأصبحنا: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا)﴾ [المؤمنون: ١١٥]، فقرأنا فغنمنا وسلمنا.
وروينا فيه عن أنس ﵁، أن رسول الله ﷺ كان يدعو بهذه الدعوة إذا أصبح وإذا أمسى: "اللهُم إني أسألُكَ مِنْ فجأةِ
ــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .