Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 319

  1. الجزء الأول
  2. سورة الأعراف
  3. [سورة الأعراف (٧) : الآيات ٢٠٣ إلى ٢٠٦]

وفي معنى اجتبيتها قولان: أحدهما اخترعتها من قبل نفسك، فالآية على هذا من القرآن، وكان النبي صلّى الله تعالى عليه وعلى اله وسلّم يتأخر عنه الوحي أحيانا، فيقول الكفار:

هلا جئت بقرآن من قولك، والآخر معناه: طلبتها من الله، وتخيرتها عليه، فالآية على هذا معجزة، أي يقولون: اطلب المعجزة من الله قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي معناه:

لا أخترع القرآن على القول الأول، ولا أطلب آية من الله على القول الثاني هذا بَصائِرُ أي علامات هدى والإشارة إلى القرآن وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن الإنصات المأمور به هو لقراءة الإمام في الصلاة، والثاني أنه الإنصات للخطبة، والثالث: أنه الإنصات لقراءة القرآن على الإطلاق وهو الراجح لوجهين: أحدهما أن اللفظ عام ولا دليل على تخصيصه، والثاني أن الآية مكية، والخطبة إنما شرعت بالمدينة لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ قال بعضهم: الرحمة أقرب شيء إلى مستمع القرآن لهذه الآية وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ يحتمل أن يريد الذكر بالقلب دون اللسان، أو الذكر باللسان سرا، فعلى الأول يكون قوله: ودون الجهر من القول عطف متغاير أي حالة أخرى، وعلى الثاني يكون بيانا وتفسيرا للأول بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ أي في الصباح والعشي والآصال جمع أصل والأصل جمع أصيل قيل: المراد صلاة الصبح والعصر، وقيل: فرض الخمس والأظهر الإطلاق إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ هم الملائكة ﵈، وفي ذكرهم تحريض للمؤمنين وتعريض للكفار وَلَهُ يَسْجُدُونَ قدم المجرور لمعنى الحصر أي لا يسجدون إلا لله، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط الأرقم، ج 1، ص 319 (SanadKitab #23626, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.