وكذبوا للرسل، والظن يحتمل أن يكون على بابه، أو بمعنى اليقين: أي علم الرسل أن قومهم قد كذبوهم فيئسوا من إيمانهم، وأما التخفيف، فالضميران فيه للقوم المرسل إليهم، أي ظنوا أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوه من الرسالة، أو من النصرة عليهم فِي قَصَصِهِمْ الضمير للرسل على الإطلاق، أو ليوسف وإخوته ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى يعني القرآن وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ تقدم معناه في البقرة.
Kitab: Tafsir Ibni Juzayy · Pengarang: ابن جزي الكلبي
Baca Juz 1, halaman 398
Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط الأرقم، ج 1، ص 398 (SanadKitab #23626, hlm. urut 394)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.