Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 476

  1. الجزء الأول
  2. سورة الكهف
  3. [سورة الكهف (١٨) : آية ١١٠]

والكلمات هي المعاني القائمة بالنفس وهي المعلومات، فمعنى الآية لو كتب علم الله بمداد البحر لنفد البحر ولم ينفد علم الله، وكذلك لو جيء ببحر آخر مثله وذلك لأن البحر متناه وعلم الله غير متناه بِمِثْلِهِ مَدَداً أي زيادة والمدد هو ما يمد به الشيء أي يكثر

فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ إن كان الرجاء هنا على بابه فالمعنى يرجو حسن لقاء ربه وأن يلقاه لقاء رضا وقبول، وإن كان الرجاء بمعنى الخوف فالمعنى يخاف سوء لقاء ربه، وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً يحتمل أن يريد الشرك بالله وهو عبادة غيره فيكون راجعا إلى قوله يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ أو يريد الرياء لأنه الشرك الأصغر واللفظ يحتمل الوجهين، ولا يبعد أن يحمل على العموم في المعنيين والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط الأرقم، ج 1، ص 476 (SanadKitab #23626, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.