Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 254

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الزخرف
  3. [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١ إلى ٨]

سورة الزخرف

مكية إلا آية ٥٤ فمدنية وآياتها ٨٩ نزلت بعد الشورى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

(سورة الزخرف) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ يعني القرآن، والمبين يحتمل أن يكون بمعنى البيّن، أو المبيّن لغيره وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ أم الكتاب، اللوح المحفوظ، والمعنى: أن القرآن وصف في اللوح بأنه عليّ حكيم، وقيل: المعنى أن القرآن نسخ بجملته في اللوح المحفوظ، ومنه كان جبريل ينقله، فوصفه الله بأنه علي حكيم لكونه مكتوب في اللوح المحفوظ. والأول أظهر وأشهر أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً الهمزة للإنكار والمعنى:

أنمسك عنكم الذكر، ونضرب من قولك: أضربت عن كذا: إذا تركته، والذكر يراد به:

القرآن، أو التذكير، والوعظ. وصفحا فيه وجهان: أحدهما أنه بمعنى الإعراض، تقول:

صفحت عنه إذا أعرضت عنه فكأنه قال: أنترك تذكيركم إعراضا عنكم؟ وإعراب صفحا على هذا مصدر من المعنى، أو مفعول من أجله، أو مصدر في موضع الحال، والآخر أن يكون بمعنى العفو والغفران، فكأنه يقول: أنمسك عنكم الذكر عفوا عنكم وغفرانا لذنوبكم؟ وإعراب صفحا على هذا مفعول من أجله، أو مصدر في موضع الحال أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ قرأ نافع وحمزة والكسائي بكسر الهمزة على الشرط، والجواب في الكلام الذي قبله، وقرأ الباقون بالفتح على أنه مفعول من أجله أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً الضمير لقريش وهم المخاطبون بقوله: أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ، فإن قيل: كيف قال: إن كنتم على الشرط بحرف إن التي معناها الشك، ومعلوم أنهم كانوا مسرفين؟ فالجواب أن في ذلك إشارة إلى توبيخهم على الإسراف، وتجهيلهم في ارتكابه، فكأنه شيء لا يقع من عاقل، فلذلك وضع حرف التوقع في موضع الواقع وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ أي تقدّم في القرآن ذكر حال الأولين وكيفية إهلاكهم لما كفروا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط الأرقم، ج 2، ص 254 (SanadKitab #23626, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.