Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 270

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الجاثية
  3. [سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١ إلى ١٤]

سورة الجاثية

مكية إلا آية ١٤ فمدنية وآياتها ٣٧ نزلت بعد الدخان بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

(سورة الجاثية) تَنْزِيلُ ذكر في الزمر، وما بعد ذلك تنبيه على الاعتبار بالموجودات، وقد ذكر معناه في مواضع وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ الأفاك مبالغة من الإفك وهو الكذب، والأثيم من الإثم، وقيل:

إنها نزلت في النضر بن الحارث ولفظها على العموم يُصِرُّ أي يدوم على حاله من الكفر، وإنما عطفه بثم لاستعظام الإصرار على الكفر، بعد سماعه آيات الله، واستبعاد ذلك في العقل والطبع وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا أي إذا بلغه منها شيء، ولم يرد العلم الحقيقي مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ كقوله مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ، وقد ذكر في إبراهيم: ١٧ وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ يعني الشمس والقمر والملائكة وبني آدم والحيوانات والنبات وغير ذلك جَمِيعاً مِنْهُ أي كل نعمة فمن الله تعالى، والمجرور في موضع الحال أو خبر ابتداء مضمر، وقرأ ابن عباس:

منه «١» قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ أمر الله المؤمنين أن يتجاوزوا عن الكفار، ولا يؤاخذوهم إذا آذوهم، وكان ذلك في صدر الإسلام، قيل: إنها منسوخة بالسيف، «٢»

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط الأرقم، ج 2، ص 270 (SanadKitab #23626, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.