Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 393

  1. الجزء الثاني
  2. سورة التحريم
  3. [سورة التحريم (٦٦) : الآيات ١١ إلى ١٢]

فبلغ ذلك فرعون فأمر بقتلها، فدعت بهذا الدعاء فقبض الله روحها، وروي في قصصها غير هذا مما يطول وهو غير صحيح

مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ تعني: كفره وظلمه، وقيل: مضاجعته لها وهذا ضعيف.

أَحْصَنَتْ فَرْجَها يعني الفرج الذي هو الجارحة، وإحصانها له هو صيانتها وعفتها عن كل مكروه فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا عبارة عن نفخ جبريل في فرجها «١» ، فخلق الله فيه عيسى ﵇ وأضاف الله الروح إلى نفسه إضافة مخلوق إلى خالقه، وفي ذلك تشريف له وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ كلمات ربها يحتمل أن يريد بها الكتب التي أنزل الله أو كلامه مع الملائكة وغيرهم، وكتابه «٢» بالإفراد يحتمل أن يريد به التوراة أو الإنجيل أو جنس الكتب، وقرأ أبو عمرو وحفص بالجمع يعني: جميع كتب الله مِنَ الْقانِتِينَ أي من العابدين، فإن قيل: لم قال من القانتين بجمع المذكر وهي أنثى؟

فالجواب: أن القنوت صفة تجمع الرجال والنساء فغلب الذكور.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط الأرقم، ج 2، ص 393 (SanadKitab #23626, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.