Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Kasysyaf · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 666

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الإسراء
  3. [سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٦]

وَلا تَقْفُ ولا تتبع. وقرئ: ولا تقف، يقال: قفا أثره وقافه، ومنه: القافة، يعنى: ولا تكن في اتباعك ما لا علم لك به من قول أو فعل، كمن يتبع مسلكا لا يدرى أنه يوصله إلى مقصده فهو ضال. والمراد: النهى عن أن يقول الرجل ما لا يعلم، وأن يعمل بما لا يعلم، ويدخل فيه النهى عن التقليد دخولا ظاهرا. لأنه اتباع لما لا يعلم صحته من فساده. وعن ابن الحنفية: شهادة الزور وعن الحسن: لا تقف أخاك المسلم إذا مرّ بك، فتقول: هذا يفعل كذا، ورأيته يفعل، وسمعته، ولم تر ولو تسمع. وقيل: القفو شبيه بالعضيهة «١» . ومنه الحديث «من قفى مؤمنا بما ليس فيه حبسه الله في ردغة الخبال «٢» حتى يأتى بالمخرج «٣» » وأنشد:

وَمِثْلُ الدُّمى شُمُّ الْعَرَانِينِ سَاكِنٌ … بِهِنَّ الحَيَاءُ لَا يُشِعْنَ التَّقَافِيَا «٤»

أى التقاذف. وقال الكميت:

وَلَا أرْمِى البَرِيَّ بِغَيْرِ ذَنْبٍ … وَلَا أَقْفُو الحَوَاصِنَ إنْ قُفِينَا «٥»

Rujukan halaman ini: تفسير الكشاف - ومعه الانتصاف ومشاهد الإنصاف والكافي الشاف، ج 2، ص 666 (SanadKitab #23627, hlm. urut 1365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.