Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 2, halaman 422

  1. الجزء الثاني
  2. سورة مريم عليها السلام
  3. [سورة مريم (١٩) : آية ١٥]

أي فلمّا خرج عليهم عرّفهم- من طريق الإشارة «١» - أنّ اللسان الذي كان يخاطبهم به ليس الآن منطلقا.

قوله جل ذكره:

[سورة مريم (١٩) : الآيات ١٢ الى ١٣]

يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢) وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا (١٣)

أي قلنا له يا يحيى خذ الكتاب بقوة منّا، خصصناك بها.. لا قوة يد ولكن قوة قلب، وذلك خير خصّه الله تعالى به وهو النبوة.

ودلّت الآية على أنه كان من الله له كتاب.

«وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» أي النبوة، بعثه الله بها إلى قومه، وأوحى إليه وهو صبّى.

ويقال الحكم بالصواب والحقّ بين الناس.

ويقال الحكم هو إحكام الفعل على وجه الأمر.

قوله وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا أي آتيناه رحمة من عندنا، وطهارة وتوفيقا لمجلوبات التقوى وتحقيقا لموهوباتها فإن التقوى على قسمين: مجموع ومجلوب يتوصّل إليه العبد بتكلّفه وتعلّمه، وموضوع من الله تعالى ومرهوب منه يصل إليه العبد ببذله سبحانه وبفضله.

قوله جل ذكره:

[سورة مريم (١٩) : آية ١٤]

وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا (١٤)

«بَرًّا بِوالِدَيْهِ»

كأمر الله- سبحانه- له بذلك لا لمودّة البشر وموجب عادة الإنسانية.

ولم يكن متمردا عن الحق، جاحدا لربوبيته.

قوله جل ذكره:

[سورة مريم (١٩) : آية ١٥]

وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (١٥)

أي له منّا أمان يوم القيامة، ويوم ولادته فى البداية، ويوم وفاته فى النهاية، وهو أن يصونه عن الزّيغ والعوج فى العقيدة بما يشهده على الدوام من حقيقة الإلهية.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 2، ص 422 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.