Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 2, halaman 431

  1. الجزء الثاني
  2. سورة مريم عليها السلام
  3. [سورة مريم (١٩) : آية ٤٥]

ويقال هو الذي لا يشهد غير الله مثبتا ولا نافيا.

ويقال هو المستجيب لما يطالب به جملة وتفصيلا.

ويقال هو الواقف مع الله فى عموم الأوقات على حدّ الصدق.

قوله جل ذكره:

[سورة مريم (١٩) : آية ٤٢]

إِذْ قالَ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً (٤٢)

دلّت الآية على استحقاق المعبود الوصف بالسمع والبصر على الكمال دون نقصان فيه، وكذلك القول فى القدرة على الضّرّ والنفع.

وإذا رجع العبد إلى التحقيق علم أن كلّ الخلق لا تصلح قدرة واحد منهم للإبداع والإحداث، فمن علّق قلبه بمخلوق، أو توهّم شظية منه من النفي والإثبات فقد ضاهى عبدة الأصنام.

قوله جل ذكره:

[سورة مريم (١٩) : آية ٤٣]

يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا (٤٣)

أمره باتباعه لمّا ترجح عليه جانبه فى كون الحقّ معه- وإن كان أكبر منه سنّا، وبيّن أن الخلاص فى اتباع أهل الحقّ، وأنّ الهلاك فى الابتداع والتطوح فى مغاليط الطرق.

قوله جل ذكره:

[سورة مريم (١٩) : آية ٤٤]

يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا (٤٤)

بيّن أنّ العلة فى منعه من عبادة الشيطان عصيانه للرحمن فبان أنّه لا ينبغى أن تكون طاعة لمن يعصى الله بحال.

ويقال أساس الدّين هجران أرباب العصيان.

قوله جل ذكره:

[سورة مريم (١٩) : آية ٤٥]

يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا (٤٥)

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 2، ص 431 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.