Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 2, halaman 466

  1. الجزء الثاني
  2. سورة طه
  3. [سورة طه (٢٠) : آية ٧٣]

قال لهم موسى بل ألقوا أنتم، وليس ذلك إذنا لهم فى السحر، ولكن أراد الحقّ إظهار تمويههم، فلمّا خيّلوا للناس بإلقاء الحبال أنها حيات ابتلعت عصا موسى جملة ما صنعوا، وتحقّق السّحرة أنّ ذلك أمر سماوىّ حيث تلاشى عين ما كان معهم من أوقار «١» الحبال، وصار الثعبان عصا كما كان، فسجدوا لله مؤمنين، وانقلب فرعون وقومه خائبين، وتوعّدهم بالقتل والصّلب، وفنون من العذاب الصعب، وبعد ما كانوا يقسمون بعزّة فرعون صاروا يحلفون بالله.

قوله جل ذكره:

[سورة طه (٢٠) : آية ٧٢]

قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا (٧٢)

أي بالله الذي فطرنا إنّا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات. ولما طلعت فى أسرارهم شموس العرفان، وانبسطت عليهم أنوار العناية أبصروا الحقّ سبحانه بأسرارهم فنطقوا ببيان التصديق، وسجدوا بقلوبهم لمشهودهم، ولم يحتشموا مما توعدهم به من العقوبة، ورأوا ذلك من الله فاستعذبوا البلاء، وتحملوا اللأواء «٢» ، فكانوا فى الغداة كفارا سحرة، وأمسوا أخيارا بررة «٣» .

قوله «فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ ... » علموا أنّ البلاء فى الدنيا ينقضى- وإن تمادى، وينتهى وإن تناهى «٤» قوله جل ذكره:

[سورة طه (٢٠) : آية ٧٣]

إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى (٧٣)

أهمّ الأشياء- على من عرفه- مغفرته لخطاياه فهذا آدم- ﵇ لما

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 2، ص 466 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.