Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 2, halaman 473

  1. الجزء الثاني
  2. سورة طه
  3. [سورة طه (٢٠) : الآيات ٩٢ إلى ٩٣]

وقال: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» «١» .

قوله: «أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ... » بيّن أنّ من لا قول له لا يتكلم، ومن لا يملك الضر والنفع لا يستحق العبادة، وفيه رد على من لم يثبت له فى الأزل القول، ولم يصفه بالقدرة على الخير والشر:

قوله جل ذكره:

[سورة طه (٢٠) : آية ٩٠]

وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (٩٠)

إنهم لم يحفظوا أمر موسى وهو فوق هارون، والإشارة فى هذا أن من لم يحفظ أمر من هو أعلى رتبة كيف يحفظ أمر من هو أدنى منزلة؟ فمن ترك أمر الحقّ.. كيف يطمع فيه أن يحترم الشيوخ وأكل الناس؟ لهذا قيل: لا حرمة لفاسق لأنه إذا ترك حقّ الحقّ فمتى يحفظ حقّ الخلق؟

قوله جل ذكره:

[سورة طه (٢٠) : آية ٩١]

قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى (٩١)

كان ذلك تعلّلا منهم بالباطل، فقالوا إنهم كانوا عازمين على ترك عبادة العجل إذ به يتحققون أن موسى ﵇ دعاهم إلى التوحيد وترك عبادة غير الله.. ولكن كلّ متعلّل يستند إلى ما يحتج به من الباطل.

قوله جل ذكره:

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٩٢ الى ٩٣]

قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (٩٢) أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣)

ضاق قلب موسى- ﵇ لمّا شاهد من قومه بالمعاينة عبادة العجل، ولقد كان سمع من الله أنّ السامرىّ أضلّهم حين قال: «فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ» ، ولكن قديما قيل: ليس الخبر كالعيان، فلمّا عاين ذلك ضاق قلبه، فكان يقول لأخيه ذلك فظهر منه ما ظهر «٢» ،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 2، ص 473 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.