Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 2, halaman 637

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الفرقان
  3. [سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٤]

به قوم لوط حيث عملوا الخبائث ... كل ذلك تطييبا لقلبه ﷺ، وتسكينا لسرّه، وإعلاما وتعريفا بأنه سيهلك من يعاديه، ويدمّر من يناويه، وقد فعل من ذلك الكثير فى حال حياته، والباقي بعد مضيّه- ﵇ من الدنيا وذهابه.

قوله جل ذكره:

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤١]

وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً (٤١)

كانت تكون له سلوة لو ذكر حالته وشكا إليه قصته، فإذا أخبر الله وقصّ عليه ما كان يلاقيه كان أوجب للسّلوة وأقرب من الأنس، وغاية سلوة أرباب المحن أن يذكروا لأحبائهم ما لقوا فى أيام امتحانهم كما قال قائلهم:

يودّ بأن يمشى سقيما لعلّها ... إذا سمعت منه بشكوى تراسله

ويهتزّ للمعروف فى طلب العلى ... لتذكر يوما عند سلمى شمائله

وأخبر أنهم كانوا ينظرون إليه- ﵇ بعين الإزدراء والتصغير لشأنه لأنهم كانوا لا يعرفون قدره، قال تعالى: «وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون» «١» .

قوله جل ذكره:

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٣]

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (٤٣)

كانوا يعبدون من الأصنام ما يهوون يستبدلون صنما بصنم، وكانوا يجرون على مقتضى ما يقع لهم. والمؤمن بحكم الله لا بحكم نفسه، وبهذا يتضح الفرقان «٢» بين رجل وبين رجل.

والذي يعيش على ما يقع له فعابد هواه، وملتحق بالذين ذكرهم الحقّ بالسوء فى هذه الآية.

قوله جل ذكره:

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٤]

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٤)

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 2، ص 637 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.