Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 2, halaman 649

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الفرقان
  3. [سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٦٥ إلى ٦٦]

ويقال شرط التواضع وحده ألا يستحسن شيئا من أحواله، حتى قالوا «١» : إذا نظر إلى رجله لا يستحسن شسع نعله، وعلى هذا القياس لا يساكن أعماله، ولا يلاحظ أحواله.

قوله: «وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً» : قيل سداد المنطق ويقال من خاطبهم بالقدح فهم يجاوبونه بالمدح له.

ويقال إذا خاطبهم الجاهلون بأحوالهم، الطاعنون فيهم، العائبون لهم قابلوا ذلك بالرّفق، وحسن الخلق، والقول الحسن والكلام الطيب.

ويقال يخبرون من جفاهم أنهم فى أمان من المجافاة «٢» قوله جل ذكره:

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٦٤]

وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً (٦٤)

يبيتون لربهم ساجدين، ويصبحون واجدين فوجد صباحهم ثمرات سجود أرواحهم، كذا فى الخبر: «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار» أي عظم ماء، وجهه عند الله، وأحسن الأشياء ظاهر بالسجود محسّن وباطن بالوجود مزيّن.

ويقال متصفين بالسجود قياما بآداب الوجود.

قوله جل ذكره:

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٦٥ الى ٦٦]

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً (٦٥) إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً (٦٦)

يجتهدون غاية الاجتهاد، ويستفرغون نهاية الوسع، وعند السؤال ينزلون منزلة العصاة، ويقفون موقف أهل الاعتذار، ويخاطبون بلسان التنصّل «٣» كما قيل:

وما رمت الدخول عليه حتى ... حللت محلة العبد الذليل

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 2، ص 649 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.