Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 15

  1. الجزء الثالث
  2. السورة التي يذكر فيها الشعراء
  3. [سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٨٨ إلى ٨٩]

قوله جل ذكره:

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤]

وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)

فى التفاسير: «لِسانَ صِدْقٍ» : أي ثناء حسنا على لسان أمة محمد ﷺ.

ويقال لا أذكرك إلا بك، ولا أعرفك إلا بك.

ويقال أن أذكرك ببيان آلائك «١» ، وأذكرك بعد قبض روحى إلى الأبد بذكر مسرمد.

ويقال أذكرنى على لسان المخبرين عنك.

قوله جل ذكره:

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٦]

وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ (٨٦)

على لسان العلماء: قاله بعد يأسه من إيمان أبيه، وأمّا على لسان الإشارة فقد ذكره فى وقت غلبات البسط، ويتجاوز ذلك عنهم «٢» .

وليست إجابة العبد واجبا على الله في كل شىء، فإذا لم يجب فإنّ للعبد سلوة في ذكر أمثال هذا الخطاب، وهذا لا يهتدى إليه كلّ أحد.

قوله جل ذكره:

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٧]

وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧)

أي لا تخجلنى بتذكيرى خلّتى، فإنّ شهود ما من العبد- عند أرباب القلوب وأصحاب الخصوص- أشدّ عقوبة «٣» .

قوله جل ذكره:

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٨٨ الى ٨٩]

يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ (٨٨) إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)

قيل: «القلب السليم» اللديغ.

وقيل هو الذي سلم من الضلالة ثم من البدعة ثم من الغفلة ثم من الغيبة ثم من الحجبة ثم من المضاجعة ثم من المساكنة ثم من الملاحظة. هذه كلها آفات «٤» ، والأكابر سلموا منها، والأصاغر امتحنوا بها.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 15 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.