Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 235

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الصافات
  3. [سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٥ إلى ٨٧]

لمّا أصابه من الأذى من قومه حين كذّبوه، ولم يسمعوا منه ما كان يقول من حديثنا..

رجع إلينا، فخاطبنا وخاطبناه، وكلمنا وكلمناه، ونادانا فناديناه، وكان لنا فكّنا له، وأجابنا فأجبناه.. فلنعم المجيب كان لنا ولنعم المجيبون كنّا له! «مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ» : شتان بين كرب نوح وبين كرب أهله!

وما يبكون مثل أخى ولكن ... أعزّى النّفس عنه بالتأسى

قوله جل ذكره:

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٧٧]

وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ (٧٧)

لأنّ الناس كلهم من أولاد نوح، فإنّ من كان معه في السفينة لم يتناسلوا «١»

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٧٨]

وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (٧٨)

يريد به قول الناس عنه إلى يوم القيامة.

قوله جل ذكره:

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٣ الى ٨٤]

وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ (٨٣) إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)

يعنى أنّ إبراهيم من شيعة نوح ﵇ في التوحيد- وإن اختلفا في فروع شرعيهما.

«بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» : لا آفة فيه. ويقال لديغ من المحبة. ويقال: سليم من محبة الأغيار. ويقال سليم من حظوظ نفسه وإرادته. ويقال: مستسلم لله في قضائه واختياره.

قوله جل ذكره:

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٥ الى ٨٧]

إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ماذا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (٨٦) فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ (٨٧)

سألهم على جهة الإنكار عليهم، والتنبيه لهم على موضع غلطتهم.

«فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ؟»

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 235 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.