Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 240

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الصافات
  3. [سورة الصافات (٣٧) : آية ١٢٣]

فى الحال وكذلك كانت حالة النبيّ ﷺ في حال حديث الإفك، وكذلك حالة أيوب ﵇ وإنما يتبيّن الأمر بعد ظهور آخر المحنة وزوالها، وإلّا لم تكن حينئذ محنة [إلّا أنه يكون في حال البلاء إسبال يولى مع مخامرة المحنة] »

ولكن مع استعجام الحال واستبهامه، إذ لو كشف الأمر على صاحبه لم يكن حينئذ بلاء قال تعالى: - «إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ» قيل كان فداء الذبيح يربّى في الجنة قبله بأربعين خريفا.

والناس فى «الْبَلاءُ» على أقسام: فبلاء مستعصب وذلك صفة العوام، وبلاء مستعذب وذلك صفة من يستعذبون بلاياهم، كأنهم لا ييأسون حتى إذا قتلوا.

قوله جل ذكره:

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١١٢]

وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (١١٢)

وكلّ هذا بعد البلاء قال تعالى: «إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» .

قوله جل ذكره:

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١١٤ الى ١١٨]

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ (١١٤) وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (١١٥) وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ (١١٦) وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ (١١٧) وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (١١٨)

منّ عليهما بالنبوة، وبالنجاة من فرعون وقومه، وبنصرته عليهم.

«وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ» يعنى التوراة.

«وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» بالتبري عن الحوّل والقوة، وشهود عين التوحيد.

«وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ» .

ثم قال جل ذكره:

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٢٣]

وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)

«إِلْياسَ» : قيل هو إدريس، وقيل غيره، وكان بالشام، واسم صنمهم «بعل» ،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 240 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.