Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 254

  1. الجزء الثالث
  2. سورة ص
  3. [سورة ص (٣٨) : آية ٣٤]

دمشق، وأصابها منهم «١» ، وقيل ورثها عن أبيه داود وكان قد أصابها من العمالقة «٢» ، وقيل كانت خيلا لها أجنحة خرجت من البحر «٣» .

وفي بعض التفاسير عرض عليه عشرون ألف فرص فشغلته عن بعض أذكاره لله.

«بِالْعَشِيِّ» : فى آخر النهار، وقيل كان ذلك صلاة العصر «٤» .

قوله جل ذكره:

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٣٢ الى ٣٣]

فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ (٣٢) رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ (٣٣)

قيل أقبل يمسح سوقها وأعناقها بيده إكراما منه لها بعد أن فرغ من صلاته.

وقيل عرقبها (ليذبحها فحبسها بالعرقبة عن النفار) «٥» ، وقيل وضع عليها الكىّ فسبّلها «٦» . وإيش ما كان فكلّ ذلك كان جائزا في شرعه.

قوله جل ذكره: «فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ» «٧» .

أي لصقت بالأرض لحبّ المال. ويقال لمّا سبّل هذه الأفراس عوّضه «٨» الله- سبحانه- بأن سخّر له الريح، وهذا أبلغ، وكلّ من ترك شيئا لله لم يخسر على الله.

قوله جل ذكره:

[سورة ص (٣٨) : آية ٣٤]

وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ (٣٤) .

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 254 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.