Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 372

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الزخرف
  3. [سورة الزخرف (٤٣) : آية ٦٢]

خيرا فقد نفى ذلك عن عيسى ﵇. هم راموا بهذا الكلام أن يجادلوه، ولم يكن سؤالهم للاستفادة. فكان جواب النبي ﷺ عليهم: أن عيسى ﵇ خير من آلهتكم ولكنه لا يستحق أن يعبد إذ ليس كلّ ما هو خير من الأصنام بمستحق أن يكون معبودا من دون الله. وهكذا بيّن الله- سبحانه- لنبيّه أنهم قوم جدلون «١» ، وأنّ حجتهم داحضة عند ربهم قوله جل ذكره:

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٥٩ الى ٦٠]

إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ (٥٩) وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (٦٠)

فليس عيسى إلا عبد أنعمنا عليه بالنبوّة.

«وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ» ولو شئنا لأنزلنا ملائكة من السماء حتى يكونوا سكّان الأرض بدلكم.

ثم قال:

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٦١]

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)

«وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ» : يعنى به عيسى ﵇ إذا أنزله من السماء فهو علامة للساعة، «فَلا تَمْتَرُنَّ» بنزوله بين يديّ القيامة «٢» .

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٦٢]

وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٢)

ولا يصدنكم الشيطان عن الإيمان بالساعة، وعن اتّباع الإيمان بهداى.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 372 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.