Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 447

  1. الجزء الثالث
  2. سورة ق
  3. [سورة ق (٥٠) : آية ٣]

سورة ق

«بِسْمِ اللَّهِ» اسم جبر أحوال من رحمه، متجبّر بكبريائه على من أقماه فقهره وحرمه.

«بِسْمِ اللَّهِ» لطيف يعلم خفايا تصنّع العابدين، غافر لجلائل ذنوب العاصين.

قوله جل ذكره:

[سورة ق (٥٠) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)

ق مفتاح أسمائه: «قوى وقادر وقدير وقريب» .. أقسم بهذه الأسماء وبالقرآن المجيد.

وجواب القسم محذوف ومعناه لتبعثنّ في القيامة.

ويقال جوابه: «قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ» أي لقد علمنا.

وحذفت اللام لمّا تطاول الخطاب.

ويقال: جوابه قوله: «ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ» .

قوله جل ذكره:

[سورة ق (٥٠) : آية ٢]

بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ (٢)

«مُنْذِرٌ مِنْهُمْ» : هو محمد ﷺ والتعجّب نوع من تعبير النّفس عن استبعادها لأمر خارج العادة لم يقع به علم من قبل.

وقد مضى القول في إنكارهم للبعث واستبعادهم ذلك:

[سورة ق (٥٠) : آية ٣]

أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (٣)

أي يبعد عندنا أن نبعث بعد ما متنا. فقال جل ذكره:

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 447 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.