أي جبريل رأى الله مرة أخرى حين كان محمد عند سدرة المنتهى وهي شجرة في الجنة، وهي منتهى الملائكة، وقيل: تنتهى إليها أرواح الشهداء. ويقال: تنتهى إليها أرواح الخلق، ولا يعلم ما وراءها إلا الله تعالى- وعندها «جَنَّةُ الْمَأْوى» وهي جنة من الجنان.
قوله جل ذكره:
[سورة النجم (٥٣) : آية ١٦]
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى (١٦)
يغشاها ما يغشاها من الملائكة ما الله أعلم به.
وفي خبر: يغشاها رفرف طير خضر.
ويقال: يغشاها فراش من ذهب.
Rujukan halaman ini:لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 483 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1772)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.