Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 503

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الرحمن
  3. [سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٣ إلى ٤]

المسلمين «١» القرآن فقال ﷺ: «لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب، والمصلّى مناج ربّه» قال لآدم: أذكر ما علّمتك للملائكة. وقال لنا: ناجنى يا عبدى بما علّمتك «٢» . وقد يلاطف مع أولاد الخدم بما لا يلاطف به آباؤهم.

ويقال: لمّا علّم آدم أسماء المخلوقات قال له: أخبر الملائكة بذلك، وعلّمنا كلامه وأسماءه فقال: اقرؤوا علىّ وخاطبوا به معى.

ويقال: علّم الأرواح القرآن- قبل تركيبها في الأجساد بلا واسطة «٣» ، والصبيان إنما يعلّمون القرآن- فى حال صغرهم- قبل أن عرفت أرواحنا أحدا، أو سمعنا من أحد شيئا.. علّمنا أسماءه:

أتانى هواها قبل أن أعرف الهوى ... فصادف قلبى فارغا فتمكّنا

ويقال: سقيا لأيام مضت- وهو يعلّمنا القرآن.

ويقال: برحمته علّمهم القرآن فبرحمته وصلوا إلى القرآن- لا بقراءة القرآن يصلون إلى رحمته.

قوله جل ذكره:

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٣ الى ٤]

خَلَقَ الْإِنْسانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيانَ (٤)

«الْإِنْسانَ» : هاهنا جنس الناس علّمهم البيان حتى صاروا مميّزين «٤» - فانفصلوا بالبيان عن جميع الحيوان. وعلّم كلّ قوم لسانهم الذي يتكلمون ويتخاطبون به.

والبيان ما به تبين المعاني- وشرحه في مسائل الأصول.

ويقال: لمّا قال أهل مكة إنما يعلّمه بشر ردّ الله- سبحانه- عليهم وقال: بل علّمه الله فالإنسان على هذا القول هو محمد ﷺ. وقيل هو آدم ﵇.

ويقال: البيان الذي خصّ به الإنسان (عموما) يعرف به كيفية مخاطبة الأغيار من الأمثال والأشكال. وأمّا أهل الإيمان والمعرفة فبيانهم هو علمهم كيفية مخاطبة مولاهم- وبيان

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 503 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.