Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 524

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الواقعة
  3. [سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٧١ إلى ٧٣]

«بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ» بل نحن محرومون بعد أن ضاع منّا الرزق.

قوله جل ذكره:

[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٦٨ الى ٧٠]

أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ (٧٠)

أأنتم أنزلتموه من السحاب.. أم نحن ننزله متى نشاء أنّى نشاء كما نشاء على من نشاء وعلى ما نشاء؟ ونحن الذين نجعله مختلفا في الوقت وفي المقدار وفي الكيفية، فى القلّة وفي الكثرة.

ولو نشاء لجعلناه ملحا.. أفلا تشكرون عظيم نعمة الله- سبحانه- عليكم في تمكينكم من الانتفاع بهذه الأشياء التي خلقها لكم.

قوله جل ذكره:

[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٧١ الى ٧٣]

أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (٧٢) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ (٧٣)

ورى الزّند يرى فهو وار ... وأوراه يوريه أي يقدحه.

يعنى: إذا قدحتم الزند.. أرأيتم كيف تظهر النار- فهل أنتم تخلقون ذلك؟

أأنتم أنشأتم شجرتها- يعنى المرخ والعفار «١» - أم نحن المنشئون؟

«نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً» : أي يمكن الاستدلال بها.

«وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ» : يقال: أقوى الرجل إذا نزل بالقواء أي: الأرض الخالية.

فالمعنى: أن هذه النار «تَذْكِرَةً» يتذكّر بها الإنسان ما توعده به في الآخرة من نار جهنم، و «مَتاعاً» : يستمتع بها المسافر في سفره في وجوه الانتفاع المختلفة.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 524 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.