Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 649

  1. الجزء الثالث
  2. سورة المدثر
  3. [سورة المدثر (٧٤) : الآيات ١٨ إلى ٢٠]

أي: لا تهتم بشأنهم، ولا تحتفل فإنّى أكفيك أمرهم.

إنّى خلقته وحدي لم يشاركنى في خلقى إيّاه أحد.

ويحتمل: خلقته وحده لا ناصر له.

قوله جل ذكره: «وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً وَبَنِينَ شُهُوداً» حضورا معه لا يحتاجون إلى السّفر.

«وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً» أراد: تسهيل التصرّف، أي: مكّنته من التصرّف في الأمور «١» .

«ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ» يطمع أن أزيده في النعمة:

«كَلَّا، إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً» جحودا.

«سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً» سأحمله على مشقّة من العذاب.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ١٨ الى ٢٠]

إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠)

أي: لعن كيف فكّر، وكيف قدّر، ويعنى به: الوليد بن المغيرة «٢» الذي قال في النبي ﷺ: إنّه ليس بشاعر ولا بمجنون ولا بكذّاب، وإنه ليس إلا ساحر، وما يأتى به ليس إلا سحر يروى:

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 649 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.