Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 695

  1. الجزء الثالث
  2. سورة التكوير
  3. [سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ إلى ٢٩]

ويقال: رأى ربّه وكان ﷺ بالأفق المبين.

«وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ» بمتّهم «١» قوله جل ذكره:

[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٩]

فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨) وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٢٩)

إلى متى تتطوحون في أودية الظنون والحسبان؟

وإلى أين تذهبون عن شهود مواضع الحقيقة؟

وهلّا رجعتم إلى مولاكم فيما سرّكم أو أساءكم؟

«إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ» ما هذا القرآن إلّا ذكرى لمن شاء منكم أن يستقيم ... وقد مضى القول فى الاستقامة.

«وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ» أن يشاءوا «٢» .

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 695 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.