Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 710

  1. الجزء الثالث
  2. سورة البروج
  3. [سورة البروج (٨٥) : الآيات ١ إلى ٧]

ويقال: الشاهد الخلق، والمشهود الله يشهدونه اليوم بقلوبهم، وغدا بأبصارهم.

ويقال: الشاهد محمد ﷺ، والمشهود القيامة، قال تعالى: «وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً» «١» ، وقال في القيامة: «ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ» «٢» .

وقيل: الشاهد يوم الجمعة «٣» ، والمشهود يوم عرفة.

ويقال: الشاهد الملك الذي يكتب العمل، والشاهد الإنسان يشهد على نفسه، وأعضاؤه تشهد عليه فهو شاهد وهو مشهود.

ويقال: الشاهد يوم القيامة، والمشهود الناس.

ويقال: المشهود هم الأمة لأنه ﷺ يشهد لهم وعليهم.

ويقال: الشاهد هذه الأمة، والمشهود سائر الأمم.

ويقال: الشاهد الحجر الأسود لأنّ فيه كتاب العهد.

ويقال: الشاهد جميع الخلق يشهدون لله بالوحدانية، والمشهود الله.

ويقال: الشاهد الله شهد لنفسه بالوحدانية، والمشهود هو لأنه شهد لنفسه.

قوله جل ذكره: «قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ» أي لعنوا. والأخدود: الحفرة في الأرض إذا كانت مستطيلة، وقصتهم في التفسير معلومة «٤» و «الْوَقُودِ» الحطب.

وهم أقوام كتموا إيمانهم فلمّا علم ملكهم بذلك أضرم عليهم نارا عظيمة، وألقاهم فيها.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 710 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.