Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 722

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الغاشية
  3. [سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ١٧ إلى ١٥]

«فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ» أراد عيونا لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة.

ويقال: تلك العيون الجارية غدا لمن له- اليوم- عيون جارية بالبكاء «١» ، وغدا لهم عيون ناظرة بحكم اللقاء.

[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ١٧ الى ١٥]

النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة.

الزرابي المبثوثة في التفسير: البسط المتفرقة.

وإنما خاطبهم على مقادير فهو مهم «٢» .

قوله جل ذكره: «أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ؟» لمّا ذكر وصف تلك السّرر المرفوعة المشيّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال:

أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحمل عليها أو ركوبها تنزل؟

فكذلك تلك السّرر تتطامن حتى يركبها الوليّ.

وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته سبحانه.

فالقوم كانوا أصحاب البوادي لا يرون شيئا إلا السماء والأرض والجبال والجمال ...

فأمرهم بالنظر في هذه الأشياء.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 722 (SanadKitab #23629, hlm. urut 2011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.