Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 734

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الشمس
  3. [سورة الشمس (٩١) : الآيات ٩ إلى ١٥]

«أَشْقاها» عاقرها.

«فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها» أي: احذروا ناقة الله، واحذروا سقياها: أي: لا تتعرّضوا لها.

«فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها ... »

أي كذّبوا صالحا، فعقروا الناقة.

« ... فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها» .

أي: أهلكهم بجرمهم، «فَسَوَّاها» : أي أطبق عليهم العذاب «١» .

ويقال: سوّى بينهم ربّهم في العذاب لأنهم كلهم رضوا بعقر الناقة.

قوله جل ذكره: «وَلا يَخافُ عُقْباها» أي: أن الله لا يخاف عاقبة ما فعل بهم من العقوبة.

ويقال: قد أفلح «٢» من داوم على العبادة، وخاب من قصّر فيها.

وفائدة السورة: أنه أفلح من طهّر نفسه عن الذنوب والعيوب، ثم عن الأطماع في الأعواض والأغراض، ثم أبعد نفسه عن الاعتراض على الأقسام، وعن ارتكاب الحرام.

وقد خاب من خان نفسه، وأهملها عن المراعاة، ودنّسها بالمخالفات فلم يرض بعدم المعاني حتى ضمّ إلى فقرها منها الدعاوى المظلمة ... فغرقت في بحر الشقاء سفينته.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 734 (SanadKitab #23629, hlm. urut 2023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.