Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 772

  1. الجزء الثالث
  2. سورة قريش
  3. [سورة قريش (١٠٦) : الآيات ١ إلى ٤]

والمعنى: أنعم الله عليهم بإهلاك عدوّهم ليؤلّفهم رحلتيهم.

وقيل: فليعبدوا ربّ هذا البيت لإيلاف قريش، كأنه أعظم المنّة عليهم. وأمرهم بالعبادة:

«فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ» فليعبدوه لما أنعم به عليهم.

وقيل: فليعبدوا ربّ هذا البيت الذي أطعمهم من جوع بعد ما أصابهم من القحط حينما دعا عليهم الرسول ﷺ «١» .

«وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ» .

حين جعل الحرم آمنا، وأجارهم من عدوّهم.

ويقال: أنعم عليهم بأن كفاهم الرحلتين بجلب الناس الميرة إليهم من الشام ومن اليمن.

ووجه المنّة في الإطعام والأمان هو أن يتفرّغوا إلى عبادة الله فإنّ من لم يكن مكفىّ الأمور لا يتفرّغ إلى الطاعة، ولا تساعده القوة ولا القلب- إلّا عند السلامة بكلّ وجه وقد قال تعالى.

«وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ «٢» » فقدّم الخوف على جميع أنواع البلاء.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 772 (SanadKitab #23629, hlm. urut 2061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.