Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 1, halaman 215

  1. الجزء الاول
  2. السورة التي تذكر فيها البقرة
  3. [سورة البقرة (٢) : آية ٢٨٥]

من المعاني والدعاوى، ويقال من القصود والرغائب، وفنون الحوائج والمطالب.

ويقال ما «تبديه» : العبادة، «وما تخفيه» الإرادة.

ويقال ما «تخفيه» : الخطرات و «ما تبديه» : «العبارات» .

ويقال ما «تخفيه» : السكنات والحركات «١» ويقال الإشارة فيه إلى استدامة المراقبة واستصحاب المحاسبة، فلا تغفل «٢» خطرة ولا تحمل وقتك نفسا «٣» .

قوله جل ذكره:

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٨٥]

آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٢٨٥)

هذه شهادة الحق- سبحانه- لنبيّه- ﷺ وعلى آله- بالإيمان، وذلك أتمّ له من إخباره عن نفسه بشهادته.

ويقال آمن الخلق كلّهم من حيث البرهان وآمن الرسول- ﵇ من حيث العيان.

ويقال آمن الخلق بالوسائط وآمن محمد- ﷺ بغير واسطة.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 1، ص 215 (SanadKitab #23629, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.