Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 1, halaman 256

  1. الجزء الاول
  2. السورة التي يذكر فيها آل عمران
  3. [سورة آل عمران (٣) : آية ٨٦]

آمنا بالله لا بنفوسنا أو حولنا أو قوتنا.

وآمنا بما أنزل علينا بالله، وأنّا لا نفرّق بين أحد منهم- بالله سبحانه- لا بحولنا واختيارنا، وجهدنا «١» واكتسابنا، ولولا أنه عرّفنا أنه من هو ما عرفنا وإلا فمتى علمنا ذلك؟! «٢» .

قوله جل ذكره:

[سورة آل عمران (٣) : آية ٨٥]

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (٨٥)

من سلك غير الخمود تحت جريان حكمه سبيلا زلّت قدمه فى وهدة «٣» من المغاليط لا مدى لقعرها.

ويقال من توسّل إليه بشىء دون الاعتصام به فخسرانه أكثر من ربحه.

ويقال من لم يفن عن شهود الكل لم يصل إلى من به الكل.

ويقال من لم يمش تحت راية المصطفى ﷺ المعظّم فى قدره، المعلّى فى وصفه، لم يقبل منه شىء ولا ذرة.

قوله جل ذكره:

[سورة آل عمران (٣) : آية ٨٦]

كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦)

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 1، ص 256 (SanadKitab #23629, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.