Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 1, halaman 42

  1. الجزء الاول
  2. سورة فاتحة الكتاب

فى ابتداء هذا الكتاب فى شهور سنة أربع وثلاثين وأربعمائة «١» ، وعلى الله إتمامه إن شاء الله تعالى ﷿.

سورة فاتحة الكتاب

هذه السورة بدا (ية) الكتاب، ومفاتحة الأحباب بالخطاب والكتاب منه أجلّ النّعمى، وأكرم الحسنى إذ هى ( ... ) «٢» وابتداء وفى معناه قيل.

أفديك بل أيام دهرى كلها ... تفدين أياما (.....)

سقيا لمعهدك الذي لو لم يكن ... ما كان قلبى للصبابة معهدا «٣»

ولقد كان ﷺ غير مرتقب لهذا الشأن، وما كان هذا الحديث منه على بال، وحينما نزل عليه جبريل صلوات الله عليه وسلامه أخذ فى الفرار، وآثر التباعد لهذا الأمر آوى ( ... ) قائلا: دثرونى دثرونى، زمّلونى زمّلونى، وكان يتحنّث فى حراء، ويخلو هنالك (....) فجأة، وصادفته القصة بغتة كما قيل:

أتانى هواها قبل أن أعرف الهوى ... فصادف قلبى فارغا فتمكّنا «٤»

وكان صلوات الله عليه وسلم رضى بأن يقال له أجير خديجة ولكن (الحق ﷾ أراده لأن) «٥» يكون سيد الأولين والآخرين حيث قال. «يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» ، (رفعه إلى) أشرف المنازل وإن لم يسم إليه بطرف التأميل سنّة منه تعالى وتقدّس ( ... ) إلا عند من تقاصرت الأوهام عن استحقاقه، ولذلك ما قصّوا العجب من شأنه ( ... ) يتيم أبى طالب

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 1، ص 42 (SanadKitab #23629, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.