Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 1, halaman 49

  1. الجزء الاول
  2. سورة فاتحة الكتاب
  3. [سورة الفاتحة (١) : آية ٦]

وفى معناه:

حين أسلمتني لذال ولام ... ألقيتنى فى عين وزاى «١»

[فصل] العبادة نزهة القاصدين «٢» ، ومستروح المريدين، ومربع الأنس للمحبين، ومرتع البهجة للعارفين. بها قرّة أعينهم، وفيها مسرة قلوبهم، ومنها راحة أرواحهم. وإليه «٣» أشار ﷺ بقوله: أرحنا بها يا بلال» . ولقد قال مخلوق فى مخلوق:

يا قوم ثارى عند أسمائى ... يعرفه السامع والرائي

لا تدعنى إلا بيا عبدها ... فإنه أصدق أسمائى

والاستعانة إجلالك لنعوت كرمه، ونزلك بساحة جوده، وتسليمك إلى يد حكمه، فتقصده بأمل فسيح، وتخطو إليه بخطو وسيع، وتأمل فيه برجاء قوى «٤» ، وتثق بكرم أزلى، وتتكل على اختيار سابق، وتعتصم بسبب جوده (غير ضعف) «٥» .

قوله جل ذكره:

[سورة الفاتحة (١) : آية ٦]

اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)

الهداية الإرشاد، وأصلها الإمالة، والمهدىّ من عرف الحق سبحانه، وآثر رضاه، وآمن به. والأمر فى هذه الآية مضمر فمعنا اهدنا بنا «٦» - والمؤمنون على الهداية فى الحال- فمعنى السؤال الاستدامة والاستزادة. والصراط المستقيم الطريق الحق وهو ما عليه أهل التوحيد. ومعنى اهدنا أي مل بنا إليك، وخذنا لك، وكن علينا دليلنا، ويسّر إليك سبيلنا، وأقم لنا هممنا، واجمع بك همومنا.

[فصل] اقطع أسرارنا عن شهود الأغيار، ولوّح فى قلوبنا طوالع الأنوار، وأفرد

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 1، ص 49 (SanadKitab #23629, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.