Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 1, halaman 613

  1. الجزء الاول
  2. السورة التي تذكر فيها الأنفال
  3. [سورة الأنفال (٨) : آية ٢١]

قوله جل ذكره: وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ.

يعنى إن عدتم إلى الجميل من السيرة عدنا عليكم بجميل المنّة، وإن عاودتم الإقدام على الشّرّ أعدنا عليكم ما أذقناكم من الضّرّ.

قوله جل ذكره: وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ.

من غلبته قدرة الأحد لم تغن عنه كثرة العدد.

قوله جل ذكره:

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (٢٠)

الناس فى طاعة الله على أقسام: فمطيع لخوف عقوبته، ومطيع طمعا فى مثوبته، وآخر تحققا بعبوديته، وآخر تشرفا بربوبيته.

وكم بين مطيع ومطيع! وأنشدوا:

أحبك يا شمس النهار وبدره ... وإن لامنى فيك السّها والفراقد

وذاك لأنّ الفضل عندك زاخر ... وذاك لأنّ العيش عندك بارد

قال تعالى: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ» ولم يقل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول، وفى ذلك نوع تخصيص، وحزب تفضيل يلطف عن العبارة ويبعد عن الإشارة «١» قوله جل ذكره: وَلا «٢» تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ.

أي تسمعون دعاءه إياكم، وتسمعون ما أنزل عليه من دعائى إياكم.

قوله جل ذكره:

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢١]

وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (٢١)

لا تكونوا ممن يشهد جهرا، ويجحد سرّا.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 1، ص 613 (SanadKitab #23629, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.