Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 2, halaman 122

  1. الجزء الثاني
  2. السورة التي يذكر فيها هود عليه السلام
  3. [سورة هود (١١) : آية ٤]

ويقال هو ألا يخرجه إلى مخلوق، ولا يجعل لأحد عليه منّة (لا سيما للئيم «١» ) .

ويقال هو أن يوفقه (لاصطناع المعروف إلى المستحقين.

ويقال هو أن تقضى على يديه) «٢» حوائج الناس.

ويقال هو ألا يلمّ فى حال شبابه بزلّة، وألا يتصف بأنه عن الله فى غفلة.

ويقال هو أن يكون راضيا بما يجرى عليه من نوعى العسر و، اليسر.

قوله جل ذكره: وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ، وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ من زادت حسناته على سيئاته أعطاه جزاء ما فضل له من الطاعات، ومن زادت سيئاته على حسناته كافأه بما يستوجبه من زيادة السيئات ... هذا بيان التفسير.

ويقال من فضّله بحسن توفيقه أوصله إلى ما يستوجبه من لطفه ويزيده..

ويقال هو أن يستر عليه فضله حتى لا يلاحظ حاله ومقامه، بل ينظر إلى نفسه، وما منه وما له.. بعين الاستحقار والاستصغار.

ويقال هو أن يرقيه عن التعريج فى أوطان البشرية إلى طاعات شهود الأحدية، وينقّيه عن (....) «٣» البشرية، والتكدر بما يبدو من مفاجآت التقدير.

ويقال هو ألا يوحشه شىء بما يجرى فى الوقت.

ويقال هو أن يحقّق له ما تسموا إليه همّته، ويبلغّه فوق ما يستوجبه محلّه.

قوله جل ذكره:

[سورة هود (١١) : آية ٤]

إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤)

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 2، ص 122 (SanadKitab #23629, hlm. urut 761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.