Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 2, halaman 256

  1. الجزء الثاني
  2. السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
  3. [سورة إبراهيم (١٤) : آية ٣٧]

قوله جل ذكره: فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ «فَإِنَّهُ مِنِّي» : أي موافق لى ومن أهل ملّتى، ومن عصانى خالفنى وعصاك.

قوله: «فَإِنَّكَ «١» غَفُورٌ رَحِيمٌ» : طلب للرحمة بالإشارة، أي فارحمهم.

وقال: «وَمَنْ عَصانِي» .. ولم يقل: من عصاك، وإن كان من عصاه فقد عصى الله، ولكن اللفظ إنما لطلب الرحمة فيما كان نصيب من ترك حقه، ولم ينتصر لنفسه بل قابلهم بالرحمة.

ويقال إن قول نبينا ﷺ فى هذا الباب أتمّ فى معنى العفو حيث قال:

«اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون» ، وإبراهيم- ﵇ عرّض وقال: «فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» .

ويقال لم يجزم السؤال لأنه بدعاء الأدب «٢» فقال: «وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» .

قوله جل ذكره:

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٣٧]

رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (٣٧)

أخبر عن صدق توكله وصدق تفويضه بقوله: «إِنِّي أَسْكَنْتُ ... » وإنما رأى الرّفق بهم فى الجوار لا فى المبارّ فقال: «عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ» ثم قال: «لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ» :

أي أسكنتهم لإقامة حقّك لا لطلب حظوظهم.

ويقال اكتفى أن يكونوا فى ظلال عنايته عن أن يكونوا فى ظلال نعمته.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 2، ص 256 (SanadKitab #23629, hlm. urut 895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.