Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 2, halaman 337

  1. الجزء الثاني
  2. السورة التي يذكر فيها بنو إسرائيل
  3. [سورة الإسراء (١٧) : آية ٨]

إن أحسنتم فثوابكم كسبتم، وإن أسأتم فعداءكم جلبتم- والحقّ أعزّ من أن يعود إليه من أفعال عباده زين أو يلحقه شين.

قوله جل ذكره:

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٨]

عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً (٨)

كلمة «عَسى» فيها ترجية وإطماع، فهو- سبحانه- وقفهم على حد الرجاء والأمل، والخوف والوجل.

وقوله «عَسى» : ليس فيه تصريح بغفرانهم ورحمتهم، وإنما فيه للرجاء موجب قوىّ فبلطفه وعد أن يرحمكم.

قوله جل ذكره: وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً أي إن عدتم إلى الزّلّة عدنا إلى العقوبة، وإن استقمتم فى التوبة عدنا إلى إدامة الفضل عليكم والمثوبة.

ويقال إن عدتم إلى نقض العهد عدنا إلى تشديد العذاب.

ويقال إن عدتم للاستجارة عدنا للإجارة.

ويقال إن عدتم إلى الصفاء عدنا إلى الوفاء.

ويقال إن عدتم إلى ما يليق بكم عدنا إلى ما يليق بكرمنا.

«وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً» ، لأنهم (....) «١» وهم ناس كثير فهذه جهنم ومن يسكنها من الكافرين.

و «حَصِيراً» أي محبسا ومصيرا. فالمؤمن- وإن كان صاحب ذنوب وإن كانت كبيرة- فإنّ من خرج من دنياه على إيمانه فلا محالة يصل يوما إلى غفرانه.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 2، ص 337 (SanadKitab #23629, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.