Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 2, halaman 353

  1. الجزء الثاني
  2. السورة التي يذكر فيها بنو إسرائيل
  3. [سورة الإسراء (١٧) : آية ٥٦]

قوله جل ذكره:

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥٤]

رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (٥٤)

سدّ على كلّ أحد طريق معرفته بنفسه ليتعلّق كلّ قلبه بربه. وجعل العواقب على أربابها مشتبهة، فقال «رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ» . ثم قدّم حديث الرحمة على حديث العذاب، فقال:

«إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ» وفى ذلك ترجّ للأمل أن يقوى.

ويوصف العبد بالعلم ويوصف الربّ بالعلم، ولكن العبد يعلم ظاهر حاله، وعلم الرب يكون بحاله وبمآله، ولهذا فالواجب على العبد أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله تعالى، وهذا معنى: «إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ» بعد قوله: «أَعْلَمُ بِكُمْ» .

قوله جل ذكره:

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥٥]

وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً (٥٥)

فضّل بعض الأنبياء على بعض فى النبوة والدرجة، وفى الرسالة واللطائف والخصائص.

وجعل نبيّنا- ﷺ أفضلهم فهم كالنجوم وهو بينهم بدر، وهم كالبدور وهو بينهم شمس، وهم شموس وهو شمس الشموس.

قوله جل ذكره:

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥٦]

قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً (٥٦)

استعينوا فيما يستقبلكم «١» بالأصنام التي عبدتموها من دون الله حتى تتحققوا أنه لا تنفعكم عبادة شىء من دون الله، ولا يضركم ترك ذلك، ولقد قيل فى الخبر: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» «٢»

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 2، ص 353 (SanadKitab #23629, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.