Lewati ke konten

Kitab: Majazul Qur'an · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 1, halaman 184

  1. الجزء الأول
  2. سورة المائدة (٥)
  3. [سورة المائدة (٥) : آية ١١٨]

وليس باستفهام عن جهل ليعلمه، وهو يخرج مخرج الاستفهام، وإنما يراد به النّهى عن ذلك ويتهدد به، وقد علم قائله أكان ذلك أم لم يكن، ويقول الرجل لعبده: أفعلت كذا؟ وهو يعلم أنه لم يفعله ولكن يحذّره، وقال جرير:

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح (٤٣)

ولم يستفهم، ولو كان استفهاما ما أعطاه عبد الملك «١» مائة من الإبل برعاتها.

«اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ» (١١٦) إذا أشركوا فعل ذكر مع فعل أنثى غلّب فعل الذّكر وذكّروهما.

«الرَّقِيبَ» (١١٧) : الحافظ.

«عِبادُكَ» (١١٨) : جمع عبد، بمنزلة عبيد.

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 1، ص 184 (SanadKitab #23630, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.